تمكنت مصالح ولاية أمن وجدة خلال الفترة الممتدة من فاتح إلى 31 غشت 2013، من توقيف ما يفوق 3100 شخص من أجل مختلف الجنح والجنايات، وإعتقال 820 شخص كانوا موضوع مذكرات بحث على الصعيد الوطني لضلوعهم في قضايا إجرامية مختلفة.
وقد تمت إحلة الموقوفين على العدالة من أجل جنح وجرائم مختلفة تتعلق بالإتجار في المخدرات والخمور والقرقوبي والسرقات الموصوفة وتلك المرتكبة بالعنف أو الخطف وتكوين عصابات إجرامية والسرقة باستعمال السلاح الأبيض واعتراض سبيل المواطنين وتجريدهم من أموالهم وحاجباتهم تحت طائلة التهديد بالسلاح الأبيض والضرب والجرح والتهريب.
وفي مايخص المحجوزات التي تم ضبطها في محاربة مختلف تلك الجرائم, فقد تمكنت المصالح الأمنية على صعيد الولاية وخلال نفس الفنرة من حجز ما يلي :
- حوالي 1020 قرص مهلوس
-أكثر من 716 كلغ من الشبرا
-490 علبة من السجائر المهربة
-ما يزيد عن 330 علبة من الأدوية المهربة
-300 قرص طبي
-أكثر من 45 كلغ من الكيف
- مايزيد عن115 غرام من الكوكايين
-15 جرعة من الهيروين
-حوالي 10 سيارات معدة للتهريب
-275 لتر من البنزين المهرب
- ما يزيد عن 1770 قنينة من الخمور المهربة
وفي مجال تنظيم السير والجولان فقد تمكنت مصالح ولاية أمن وجدة من إستخلاص حوالي 1.025.300 درهم من الغرامات الناتجة عن مخالفات قانون السير، كما تم حجز أكثر من 530 سيارة و ما يقارب 265 دراجة نارية .
وعلى صعيد محاربة الهجرة السرية فقد بلغ عدد الأجانب المبعدين عن التراب الوطني حوالي 1575 شخص .
النتائج الإيجابية التي تم تحقيقها في العمليات الأمنية السالفة الذكر كانت بفضل تظافر جهود مختلف المصالح الأمنية من شرطة قضائية وأمن عمومي وفرق متنقلة وصقور وبإشراف وتتبع مباشرين من طرف والي أمن وجدة , وكذا بفضل السياسة التشاركية التي تنهجها مصالح الولاية مع الفعاليات المدنية والوداديات السكنية سواء بالإتصالات أو باللقاءات المباشرة.








ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق